أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شيعة ويب، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

محرك البحث - شيعة ويب

محرك البحث شيعة ويب

محرك,البحث


بإمكان جميع الزوار المشاركة في المنتدى وكتابة المواضيع والردود من دون تسجيل

الرئيسية
نتائج البحث


نتائج البحث عن ردود العضو :زائر
عدد النتائج (3) نتيجة
10-12-2017 11:17 مساء
icon الشقيقان آل شهاب وعالم النشر (1) | الكاتب :زائر |المنتدى: المنبر الحر
 

الشقيقان آل شهاب وعالم النشر (2)

 

slider1

وسام السبع

اتضح أن الانطلاقة للشقيقين الحاج عبدالعزيز والحاج حميد ابني عيسى شهاب الدرازي في عالم النشر جاءت عبر تأسيسهم لحملة الحج والعمرة والزيارة في مطلع ستينات القرن الماضي، وكانت البداية مع ملا عبد الحسين العرادي (ت 1985) قبل أن يستقل الشقيقان بحملتهم الخاصة التي عُرفت بـ«حملة الشهابي» للحج والعمرة، قبل أن يعتزما تأسيس المكتبة.

d8add985d98ad8af-d8a7d984d8b4d987d8a7d8a8d98a-104
المرحوم الحاج حميد الهشابي

وقصة هذين الشقيقين تُعد من قصص الكفاح الدّالة على قيم الوفاء والمثابرة التي كان يمتاز بها ذلك الجيل العصامي الذي شقّ طريق الصعود بكثيرٍ من العناد والتصميم على النجاح، فقد كان الشقيقان روحاً واحدةً في جسدين، فقد رُبّيا في حِجرٍ واحد، واشتدّ عودهما في بيئة أسرية تنعم بالصلاح، وكانا رفيقين لا يفترقان، جمعتهم هوايات مشتركة وهموم واحدة؛ فقد شُغف الاثنان بُحب القراءة وتقدير الكتاب، وعملا معاً في حملات الحج والعمرة والزيارة، وكانا خطيبين ربطتهما بالمنبر الحسيني سنوات من العطاء والخدمة. ومن غريب المصادفات أن الشقيق الأكبر عبدالعزيز كان يعاني منذ صغره من إصابةٍ في عينه اليسرى أطفأت منها نور البصر، بينما كان الحاج حميد يعاني الإصابة ذاتها ولكن في عينه اليمنى.

ونتيجة لخبرتهما في عالم السفر والسياحة الدينية بدأ الشقيقان باستيراد الكتب الدينية من العراق، وافتتحا في العام 1950 مكتبة تجارية في العاصمة المنامة لبيع وتوزيع الكتب باسم «مكتبة العلوم العامة»، وسرعان ما توسعت أعمال المكتبة بحيث أصبحت من أشهر المكتبات التجارية في البلاد، وتوسّعت صلاتها بدور النشر في العراق، وبعد إقدام النظام العراقي على إغلاق الكثير من المكتبات ودور النشر اتجهت المكتبة إلى التعاون مع المكتبات ودور النشر في لبنان وإيران، وأخذت ترفد القراء البحرينيين بما يحتاجونه من كتب في مختلف المجالات.

 

وقد بدأت المكتبة تنشر بعض الكتب الشعرية والأدبية والدينية في منتصف ستينات القرن الماضي، وتركز معظم إصدارها من الكتب في التراث الحسيني والثقافة الإسلامية.

وقد استقل الحاج حميد عن أخيه عبد العزيز في العام 1975، فافتتح مكتبةً أخرى قريبة منها حملت اسم «مكتبة الإرشاد العامة»، لتبدأ هي الأخرى في طباعة الكتب الدينية والأدبية والتاريخية، وتسير أعمال المكتبتين في خطٍ متوازٍ في الاهتمام بالتراث وتلبية الطلبات المتزايدة في البحرين لنشر التراث الشعري الحسيني على وجه الخصوص.

وُلد الحاج حميد في العام 1926، ولم يتح له من العمر أن يعيش طويلاً، فتوفي عام 1982 في ذروة عطائه في عالم النشر عن عمر يناهز 56 عاماً، لكنه تمكّن خلال عمره القصير أن يفعل ما عجز عنه الكثيرون من ذوي الأعمار الطويلة والذكر الخامل.

d8add985d98ad8af-d8a7d984d8b4d987d8a7d8a8d98a-150
حسين .. نجل المؤسس وخلفه في إدارة المكتبة الى اليوم

وقد ربطته –مع شقيقه- علاقة وثيقة بالشيخ حسين الأعلمي الحائري، صاحب «مؤسسة الأعلمي للطباعة والنشر»، والسيد محمد مهدي بحر العلوم صاحب «دار الزهراء للطباعة والنشر» في بيروت، والحاج جعفر الدجيلي صاحب «دار الأضواء»، وهم من أقوى دور النشر والطباعة في لبنان في ذلك الوقت، وجمعتهم أعمال مشتركة في طباعة وتوزيع الكتب الدينية والتراثية.

واتجه الشقيقان الشهابي لطباعة الكتب في الهند في الثمانينات عقب اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، وتعاونا مع الناشر الهندي الشهير «سجي ديفا»، صاحب «مكتبة إشاعة الإسلام» في مدينة دلهي، وطبعت لهم هذه المطبعة كتباً كثيرة، وعدد من المصاحف والتفاسير وأجزاء متفرقة من القرآن الكريم، بل استطاعت هذه المكتبة أن تلبي حاجة الكتاتيب (المطوّع) لأجزاء القرآن الكريم خصوصاً جزء عم، بورقها الأصفر وخطوطها المميزة التي لا زلت أتمثل شكلها في ذهني، وأنا طفل أتردّد على واحدة من نساء الحيّ الذي كنا نقيم فيه لنتعلم القرآن.

وقد أخذ الحاج حميد بعد تأسيسه مكتبته بالتوسع في طباعة الكتب التي تلبّي حاجة القراء في البحرين وترضي أذواقهم، فطبع على سبيل المثال «قصة عنترة بن شداد» كإصدار مشترك مع مؤسسة الأعلمي، ثم توالت الإصدارات الخاصة بالمكتبة لتأخذ في الثمانينات منحى متصاعداً خصوصاً لجهة تنامي الوعي الإسلامي.

ومن إصدارات دار الإرشاد العامة: «ديوان شعار الحزين في رثاء آل النبي وآله الطاهرين» لملا جاسم محمد نجم الجمري، و»جواهر الأفكار في رثاء السادة الأطهار» لمهدي بن ملا علي آل انتيف، و»تنفيه الخاطر وسلوة القاطن والمسافر» للشيخ محمد علي الناصر، وديوان «ينبوع الشجا وإسعاف الخطباء في رثاء محمد وآله النجباء» لملا سعيد بن شيخ عبدالله بن أحمد بن إبراهيم العرب، وديوان «النصرة العرادية» لملا عبدالحسين بن راشد العرادي، و»نفحات الشهاب في رثاء محمد وآله الأطياب» لملا عباس الحاج أحمد شهاب، وكتاب «روح الجنان في مختصر أعمال رمضان» للشيخ حسين بن علي البلادي، وعدد كبير من الكتيبات في مواليد ووفيات الأئمة وسيرتهم.

كما شملت إصدارات المكتبة تشكيلة واسعة من المصاحف بخطوط أشهر الخطاطين في ذلك الوقت، ومن أهم ما أصدرته في هذا الإطار: القرآن كريم بخط السيد مصطفى نظيف الشهير بقروغلي، وبهامشه «تفسير الجلالين» بتعليقات علي محمد الضباع، والقرآن المجزّء.

لقد كان الحاج حميد يحتفظ بعلاقات واسعة بعلماء وشعراء وخطباء المنبر الحسيني في البحرين وخارجها، وكان خطيباً حسينياً قرأ في أغلب مناطق البحرين، مثل بوري وجدحفص وعراد والدير، إلى جانب قراءته في دار أخيه الحاج عبدالعزيز بدءاً من الخمسينات.

وكانت داره بمثابة ملتقى لأهل العلم والفضيلة، وكان لهم مجلس للتعزية ليلة الثلثاء من كل أسبوع لا يزال ينعقد بصورة دائمة حتى الآن، وقد تحوّل في العام 1982 إلى مأتم وأعيد بناؤه في العام 1986.

وقدّر لهذا المجلس أن يلعب دوراً كبيراً في حياة الشقيقين، فقد اتخذ في بداية الأمر مقراً رسمياً لحملتهم للحج والعمر والزيارة، وكان أيضاً مقراً لإقامة الوفود العلمية التي كانت تحضر البلاد ضمن المواسم الثقافية التي كانت تقيمها «جمعية التوعية الإسلامية» في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

تُوفي الحاج حميد الشهابي في الكويت في ذروة عطائه لإصابته بالفشل الكلوي في 30 يناير/ كانون الثاني 1982، عن عمر يناهز 56 عاماً، وقد خلفه في إدارة المكتبة ابنه حسين، ولاتزال المكتبة مفتوحةً حتى اليوم تستقبل زبائنها من المهتمين بالكتاب في مقرّها قرب مجمع دلمون الواقع على شارع الشيخ عبدالله في قلب سوق المنامة، فيما توقّف نشاطها في عالم النشر والتوزيع.

untitled
صورة ارشيفية لمكتبة دار العلوم العامة من الخارج
d8add985d98ad8af-d8a7d984d8b4d987d8a7d8a8d98a-194
في مكتبة دار الارشاد في المنامة مع الاخ باقر وحسين (صاحب المكتبة)

إقرأ أيضا لـ “وسام السبع”

 الوسط، العدد 5295 – الثلثاء 07 مارس 2017م الموافق 08 جمادى الآخرة 1438هـ
10-12-2017 11:04 مساء
icon محمد علي العصفور وتاريخ البحرين (1) | الكاتب :زائر |المنتدى: المنبر الحر
 

محمد علي العصفور وتاريخ البحرين (2)







201010



وسام السبع



كنا قد عرّفنا في المقال السابق بكتاب الشيخ محمد علي آل عصفور (ت 1945م/ 1365هـ) «الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر»، المُسمّى بـ«تاريخ البحرين»، بوصفه أحد الكتب التي لها اتصال وثيق بتاريخ بلدنا وأعلامه وشعرائه على رغم محدودية انتشاره.



وسنستعرض اليوم بعض الأفكار العامة الأخرى بشأن الكتاب، بهدف التعريف به وبأهميته، تاركين بعض التفاصيل إلى مناسبة أخرى.



جاء تصنيف الكتاب مطلع القرن العشرين فيما كانت هناك جهود متوازية يقوم بها الشيخ علي بن حسن البلادي (ت 1922م/ 1340هـ) في الموضوع ذاته، في شرق شبه الجزيرة العربية بالقطيف، فقد كان الشيخ البلادي في تلك الفترة يكتب كتابه الذي سيقدّر له أن يحقق شهرة ورواجاً أكبر، وهو كتاب «أنوار البدرين»، غير أننا لا نجد في الكتاب أثراً لنقل مباشر من كتاب البلادي، ولعلّ المعاصَرَة كانت حائلاً دون أخذ المصنّف عن معاصِرِه البلادي أو العكس، لأنه قد يتعذّر أخذ المتعاصرين بعضهم عن بعض بالصورة التي يتم فيها أخذ اللاحق عن السابق؛ لأسباب يرتبط بعضها بعدم انتشار الكتاب بالطريقة التي ينتشر بها الآن بفضل الطباعة الحديثة، وربما ارتبط بعضها بحيثيات شخصية خاصة.



d8a7d984d985d8b5d986d981-copyأما أبرز الملاحظات التي يمكن إيرادها بشأن القسم الثاني من الكتاب (الباب الحادي عشر)، والذي جعله المصنّف «في ذكر محاسن أهل البحرين وشعرائها وعلمائها»، هو انعدام المنهجية الواضحة في ترتيب أعلامه، إذ لم يعتمد المصنّف في التقسيم على أساس الطبقات والقرون، ولا على أساس الحروف أو الوفيات، إنما جاءت الأسماء تباعاً كيفما اتفق، والذي يبدو أن المؤلف كان لديه معيار رئيسي في عمله، حدّده هو بقوله: «وذكرتُ فيها مئةً وتسعين رجلاً من العلماء المشهورين والأدباء المعروفين من تلك الجزيرة، وفي خلال هؤلاء قوم علماء لم نذكرهم؛ لأنهم لم يشتهروا ولم يُؤخذ عنهم وإنّما شهرة العالم بمصنفاته ومؤلفاته»، فكأنما أراد المؤلف أن يضع معجماً للمؤلفين من أهل البحرين، لكننا وجدنا أنه لا يلتزم -في بعض الحالات- بهذا الشرط أيضاً، فيترجم لأعلام يعترف بعدم وجود مصنفات لهم، أو عدم وقوفه عليها، أو يتغاضى عن هذه النقطة مكتفياً باستعراض ما توفّر لديه من معلو مات عن الشخصية التي يكتب عنها.



وإذا ما تجاوزنا مسألتي ترتيب الأسماء ومعيار الاختيار، فإننا نلاحظ أن المؤلف كان ملتزماً في أغلب التراجم بمنهجية موحّدة في تركيب عناصر الترجمة، إذ يبدأ بالاسم والنسب، ثم الصفات العلمية، ثم يورد نماذج من شعره إن كان من الشعراء، ومقطوعات أدبية نثرية إن كان من الأدباء، ثم مؤلفاته، وأخيراً تاريخ وفاته ومكان قبره، عدا في حالات قليلة نراه يخرج عن هذه المنهجية.



 



ولقد أسدى المصنّف خدمة جليلة لتاريخ بلدنا، فقد ترجم لأعلام لم نقف على ذكر لهم في المصادر التي وقفنا عليها، ولعلّه نقلها من مخطوطات علمية كانت مكتبة أسرة آل عصفور تحتفظ بها في بوشهر.



ومن الملاحظات الجديرة بالاهتمام أيضاً، أن النُّسخة الخطّية من الكتاب تمّ الفراغ منها في 12 شعبان 1319هـ (24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1901م)، وإذا ما علمنا أن المُصّنف وُلد العام 1872م (1289هـ) فهذا يعني أنه انتهى من وضع كتابه وله من العمر 30 عاماً وهو في شرخ الشباب، ويعني أيضاً أن المؤلف عاش 44 عاماً بعد تأليف كتابه!



وهذا ما يفسح المجال للإعتقاد بأن الشيخ محمد علي آل عصفور ربما كتب مُبيّضةً للكتاب زاد عليها أو حذف منها، وأن هذه النسخة -مع طول العهد الذي يفصل بين تاريخ الفراغ من الكتاب ووفاة المصنّف- ما هي إلا مُسودة أولى للكتاب.



والذي يلوحُ من عبارات الكتاب وطريقة تقسيمه، أنه لا يعدو أن يكون مُسوّدة، ولا يبعد وجود نُسخة أخرى أتمّ وأضبط للكتاب قد تظهر بعد حين. ويحملنا على هذا الاعتقاد ما أورده التاجر في «المنتظم» من اقتباسات لا تتطابق مع نصّ المخطوط الأصلي للكتاب.



وحيث أن كتاب «الذخائر» يُعدّ أول كتاب يصنّف في تاريخ البحرين مطلع القرن العشرين، فقد أفاد منه كلُّ من كتب بعده في تاريخ البحرين الثقافي والتاريخي، إذ أفاد منه محمد علي التاجر، وليس دقيقاً ما ذكره عبدالرحمن الشقير في مقدمة «قلائد النحرين» للخيري من أن النبهاني والخيري والتاجر لم يفيدوا من كتاب العصفور هذا، بل الصحيح أن التاجر استفاد منه في «منتظم الدرّين» وصرّح هو بذلك، وكذلك استفاد من الكتاب في «عقود اللآل»، ولكن دون تصريح هذه المرّة.



من جهة أخرى، فإن من أبرز الإشكاليات التي يواجهها الكتاب لجوء المُصنّف إلى تفسير وتقديم مبسّط وساذج لبعض الحوادث السياسية المتأخرة، وربطها فقط بالبواعث الدينية والمذهبية، وإغفال الحسابات السياسية والاجتماعية التي كان يحتكم لها إقليمٌ يعيش فوضى كاملة وحروباً قبلية طاحنة على الموارد والثروات، ومثل هذا النوع من التفسيرات من الصعب أن تفوز برضا القارئ وقناعته اليوم بشأن الحالة التي كانت عليها الجزيرة في القرون الماضية.



بقي أن نؤكد أن الكتاب نُشر مرتين، فقد نشره في المرّة الأولى الشيخ محمد عيسى آل مكباس عام 2001م (1422هـ)، الكتاب بعنوان «الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر»، وقد نفد من المكتبات التجارية منذ سنوات. أما النشر الثاني للكتاب، فقد جاء بعد سبع سنوات من النشر الأول، حيث نشرته صحيفة «الوسط» البحرينية ضمن سلسلة كتاب للجميع، العدد الأول، مع عددها الصادر يوم الإثنين، 8 سبتمبر/ أيلول 2008، بعنوان ملتبس «تاريخ البحرين ومحاسن أعلام العلماء والشعراء»، فلا النشرة الأولى يُعرف أنها «تاريخ البحرين»، ولا النشرة الثانية تُعرف بأنها «الذخائر»!



إقرأ أيضا لـ “وسام السبع”




 الوسط، العدد 5358 – الثلثاء 09 مايو 2017م الموافق 13 شعبان 1438هـ







09-12-2017 09:55 صباحا
icon قالوا في الحسين .. الحلقة الثانية (هكذا يرى قادة الغرب الامام الحسين) | الكاتب :زائر |المنتدى: المنبر الحر
 


قال رسول الله (صلى الله عليه و على اله وسلم ):-

" ان لقتل ولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد ابداً "

صدق رسول الله (ص)





الساعة الآن 03:34 مساء