أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شيعة ويب، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

محمد بن أبي بكر (رضوان الله عليه) - شيعة ويب

محمد بن أبي بكر (رضوان الله عليه) (10 هـ – 38 هـ) اسمه ونسبه: محمّد بن أبي ‏بكر بن أبي‏ قُحَافة وأمّه أسماء بنت عُمَيس. ولادته ونشأته: وُلد ..

محمد,(رضوان,الله,عليه),keyword


بإمكان جميع الزوار المشاركة في المنتدى وكتابة المواضيع والردود من دون تسجيل





اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد

05-01-2018 10:41 مساء
السيد الموسوي
menu_open عضوية موثقة
مؤسس شيعة ويب
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 05-11-2017
رقم العضوية : 1
المشاركات : 405
الجنس : ذكر
يتابعهم : 5
يتابعونه : 5
قوة السمعة : 20
 offline 

 محمد بن أبي بكر (رضوان الله عليه)
(10 هـ – 38 هـ)
اسمه ونسبه:
محمّد بن أبي ‏بكر بن أبي‏ قُحَافة, وأمّه أسماء بنت عُمَيس.
 ولادته ونشأته:
وُلد في حجّة الوداع سنة (10 هـ) بذي الحُلَيفة, في وقت كان رسول ‏الله (صلى الله عليه وآله) قد تهيّأ مع جميع أصحابه لأداء حجَّة الوداع.
 ونشأ محمّد بن أبي بكر في حِجر الإمام علي (عليه السلام) إلى جانب الحسن والحسين (عليهما السلام), وامتزجت روحه بهما, وكان الإمام (عليه السلام) يعتبره مثل أبناءه حيث يقول فيه: (محمّد ابني من صُلب أبي ‏بكر).
 جوانب من حياته:
كانت أمّه أسماء بنت عُمَيس قد تزوّجت جعفر بن أبي‏ طالب, وهاجرت معه إلى الحبشة, وبعد استشهاد جعفر تزوَّجها أبو بكر, وبعد موته تزوّجها أمير المؤمنين (عليه السلام), فانتقلت إلى بيته مع أولادها, وفيهم محمّد الذي كان يومئذ ابن ثلاث سنين.
 وكان محمّد في مصر أيّام حكومة عثمان, وبدأ فيها تعنيفه وانتقاده له, واشترك في الثورة عليه, وبعد تَصدِّي الإمام علي (عليه السلام) للخلافة, صار من أنصاره.
 وهو الذي حمل كتابه إلى أهل الكوفة قبل نشوب حرب الجمل, وكان على الرجَّالة فيها.
 وبعد انتهاء المعركة بانتصار الإمام (عليه السلام) على أهل الجمل تولَّى متابعة الشؤون المتعلِّقة بعائشة, وأعادها إلى المدينة.
 منزلته:
كان محمّد مُجِدّاً في الجهاد والعبادة, ولِجِدِّه في عبادته سُمِّي عابد قريش, وهو جدُّ الإمام الصادق (عليه السلام) من الأمَّهات‏.
 ولاَّه الإمام علي (عليه السلام) على مصر سنة (36 هـ) بعد عزل قيس بن سعد عنها, وكان الإمام (عليه السلام) يُثني عليه, ويذكره بخير في مناسبات مختلفة.
 شهادته:
بعد تخاذل أصحاب الإمام علي (عليه السلام) تخلخل الوضع السياسي في مصر, وكادت الأمور تفلت من يد محمّد بن أبي بكر (رضوان الله عليه).
 فانتهز معاوية الفرصة, وأرسل جيشاً جرّاراً لاحتلال مصر, وتمَّ له ذلك -بعد استشهاد محمّد بن أبي بكر (رضوان الله عليه) في اليوم الرابع عشر من شهر صفر عام 38 هـ- على يد ابن حُدَيج الكندي، وادخلوا جثته في بطن حمار ميت واحرقوه.
 ولما سمع الإمام (عليه السلام) بخبر استشهاده (رضوان الله عليه) تأثَّر عليه كثيراً, وقال (عليه السلام) فيه: (لقد كان إليَّ حبيباً, وكان لي رَبيباً, فعند الله نحتسبه ولداً ناصحاً, وعاملاً كادحاً, وسيفاً قاطعاً, وركناً دافعاً).




الرد السريع
اسمك :
التحقق من الصورة: رجاءً ادخل الخمسة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.
icon (استبدال الصورة)





الكلمات الدلالية
محمد ، (رضوان ، الله ، عليه) ،


 







الساعة الآن 05:27 مساء