أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شيعة ويب، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

ما فائدة معرفة الله تعالى والايمان به وبرسول الله والدين الاسلامي ؟ - شيعة ويب

ماذا يترتب على معرفة صانع العالم والإيمان به، وبالتالي، الإيمان بالدين الإلهي؟ ما هو دور الدين الإلهي في حياة الإنسان ؟ دور الدين الإلهي في حياة الإنسان ..

فائدة,معرفة,الله,تعالى,والايمان,وبرسول,الله,والدين,الاسلامي,keyword


بإمكان جميع الزوار المشاركة في المنتدى وكتابة المواضيع والردود من دون تسجيل





اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد

13-11-2017 05:38 مساء
ياعلي مدد
menu_open
عضو
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-11-2017
رقم العضوية : 5
المشاركات : 175
الجنس : ذكر
يتابعهم : 7
يتابعونه : 5
قوة السمعة : 10
 offline 

ماذا يترتب على معرفة صانع العالم والإيمان به، وبالتالي، الإيمان بالدين الإلهي؟
ما هو دور الدين الإلهي في حياة الإنسان ؟
 
دور الدين الإلهي في حياة الإنسان

 
الدين ثورة فكرية تقود الإنسان إلى الكمال والترقي في جميع المجالات المهمة بالنسبة إلى حياة الإنسان منها:
ألف. تقويم الأفكار والعقائد وتهذيبهما عن الأوهام والخرافات.
ب. تنمية الأصول الأخلاقية.
ج. تحسين العلاقات الاجتماعية.
د. إلغاء الفوارق القومية.
وإليك تبيين وجه قيادة الدين في هذه المآرب الأربعة: أما في المجال الأول: فإن الدين يفسر واقع الكون بأنه إبداع موجود عال قام بخلق المادة وتصويرها وتحديدها بقوانين وحدود، كما أنه يفسر الحياة الإنسانية بأنها لم تظهر على صفحة الكون عبثا ولم يخلق الإنسان سدى، بل لتكونه في هذا الكوكب غاية عليا يصل إليها في ظل تعاليم الأنبياء والهداة المبعوثين من جانب الله تعالى.
وفي مقابل هذا التفسير الديني لواقع الكون والحياة الإنسانية تفسير المادي القائل بأن المادة الأولى قديمة بالذات وهي التي قامت فأعطت لنفسها نظما، وأنه لا غاية لها ولا للإنسان القاطن فيها وراء هذه الحياة المادية، وهذا التفسير يقود الإنسان إلى الجهل والخرافة، إذ كيف يمكن للمادة أن تمنح نفسها نظما ؟! وهل يمكن أن تتحد العلة والمعلول، والفاعل والمفعول، والجاعل والمجعول؟ومن هنا يتبين أن التكامل الفكري إنما يتحقق في ظل الدين، لأنه يكشف آفاقا وسيعة أمام عقله وتفكره.
وأما في المجال الثاني: فإن العقائد الدينية تعد رصيدا للأصول الأخلاقية، إذ التقيد بالقيم ورعايتها لا ينفك عن مصاعب وآلام يصعب على الإنسان تحملها إلا بعامل روحي يسهلها ويزيل صعوبتها له، وهذا كالتضحية في سبيل الحق والعدل، ورعاية الأمانة ومساعدة المستضعفين، فهذه بعض الأصول الأخلاقية التي لا تنكر صحتها، غير أن تجسيدها في المجتمع يستتبع آلاما وصعوبات، والاعتقاد بالله سبحانه وما في العمل بها من الأجر والثواب خير عامل لتشويق الإنسان على إجرائها وتحمل المصائب والآلام.
وأما في المجال الثالث: فإن العقيدة الدينية تساند الأصول الاجتماعية، لأنها تصبح عند الإنسان المتدين تكاليف لازمة، ويكون الإنسان بنفسه مقودا إلى العمل والإجراء، أي إجراء التكاليف والقوانين الاجتماعية في شتى الحقول.
وأما في المجال الرابع: فإن الدين يعتبر البشر كلهم مخلوقين لمبدأ واحد، فالكل بالنسبة إليه حسب الذات والجوهر كأسنان المشط، ولا يرى أي معنى للمميزات القومية والتفاريق الظاهرية.
فهذه بعض المجالات التي للدين فيها دور وتأثير واضح، أفيصح بعد الوقوف على هذه التأثيرات المعجبة أن نهمل البحث عنه، ونجعله في زاوية النسيان؟نعم ما ذكرنا من دور الدين وتأثيره في الجوانب الحيوية من الإنسان إنما هو من شؤون الدين الحقيقي الذي يؤيد العلم ويؤكد الأخلاق ولا يخالفهما، وأما الأديان المنسوبة إلى الوحي بكذب وزور فخارجة عن موضوع بحثنا.




الرد السريع
اسمك :
التحقق من الصورة: رجاءً ادخل الخمسة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.
icon (استبدال الصورة)





الكلمات الدلالية
فائدة ، معرفة ، الله ، تعالى ، والايمان ، وبرسول ، الله ، والدين ، الاسلامي ،


 







الساعة الآن 10:15 مساء