أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في شيعة ويب، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

الشقيقان آل شهاب وعالم النشر (1) - شيعة ويب

وسام السبع كان للمكتبات التجارية منذ مطلع القرن العشرين دور في بعث الاهتمام بنشر وتوزيع كتب التراث على امتداد الوطن العربي. ففي مصر كان محمد أمين الخانجي ..

الشقيقان,شهاب,وعالم,النشر,keyword


بإمكان جميع الزوار المشاركة في المنتدى وكتابة المواضيع والردود من دون تسجيل





اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد

10-12-2017 11:16 مساء
زائر
menu_open
عضو
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 15-11-2017
رقم العضوية : 10
المشاركات : 88
الجنس : ذكر
يتابعهم : 5
يتابعونه : 5
قوة السمعة : 10
 offline 

shia5.com_840_2627

وسام السبع

كان للمكتبات التجارية منذ مطلع القرن العشرين دور في بعث الاهتمام بنشر وتوزيع كتب التراث على امتداد الوطن العربي. ففي مصر كان محمد أمين الخانجي (ت 1939) صاحب «مكتبة الخانجي»، ومحمد منير الدمشقي (ت 1948) صاحب «دار الطباعة المنيرية»، وحسام الدين القدسي (ت 1980) صاحب «مكتبة القدسي»، ومحب الدين الخطيب (ت 1969) صاحب «المكتبة السلفية»، وكلهم من أهل الشام ومن عظماء الرجال الذين جاهدوا في سبيل نشر التراث. وفي العراق ساهم قاسم محمد الرجب (ت 1974) صاحب «مكتبة المثنى» البغدادية المعروفة في نشر كتب التراث حتى غدت من أشهر دور الكتب في الوطن العربي، وكذلك الشيخ محمد كاظم الكتبي (ت 2002) صاحب «المكتبة الحيدرية» التي كان لها دور مهم في رفد حركة النشر والتأليف في مدينة النجف الأشرف وخارجها بما قامت به من طبع المئات من نوادر المخطوطات. وفي البحرين أيضاً كان للمكتبات التجارية دورٌ في هذا السبيل، إلا أن هذا الدور جاء متأخراً نوعاً ما عن بعض الأقطار العربية المجاورة كمصر والشام والعراق.

وقد بدأت مسيرة المكتبات التجارية في البحرين في العام 1920 على يد الشيخ محمد علي التاجر مؤسس «مكتبة التاجر» (ت 1967)، وتلتها «المكتبة الكمالية» في عام 1921، ثم «المكتبة الوطنية» في عام 1929، وبعدها توالى تأسيس المكتبات التجارية الأخرى على فترات متفاوتة.

 

وشهد عقدا الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين الانطلاقة الفعلية للمكتبات التجارية في حركة نشر الكتاب في البلاد، وكان لازدهار حركة الكتابة والتأليف وإصدار المئات من الكتب المحلية المتنوعة حينها أثره البالغ في بروز الحاجة المُلحة لدور النشر.

ومن المكتبات التجارية التي كان لها دور كبير في نشر التراث، وطباعة الكتب «مكتبة العلوم العامة» التي أسّسها الشقيقان الحاج عبدالعزيز والحاج حميد أبناء عيسى الشهابي في العام 1950، ونشرت هذه المكتبة الكثير من الكتب التاريخية والأدبية والدواوين الشعرية سنشير إلى بعضها.

وبدأ الشقيقان في مشروع هذه المكتبة الوليدة من بوابة الزيارات الدينية للعتبات المقدسة في العراق، فقد كانا يُسيّران حملة للحج والعمرة والزيارة الدينية عُرفت بـ»حملة الشهابي»، وبدءا في استيراد الكتب من العراق، ثم بيروت وإيران والهند، قبل أن يطبعا أول كتابٍ في منتصف الستينات، لتبدأ بعدها عجلة الإنتاج في إصدار الكتب الدينية والتراث الأدبي والشعري تتسارع بشكل مضطرد، قبل أن يبادر الشقيق حميد في الاستقلال بتأسيس مكتبة باسم «دار الإرشاد العامة» نحو العام 1975.

وسأشير هنا إلى الدور الذي كان لمكتبة دار العلوم العامة ولشخصية مؤسسها الحاج عبد العزيز عيسى الشهابي (1923– 2001) وشقيقه حميد في حركة نشر الكتاب البحريني، تاركاً بعض التفاصيل الأخرى لمقال آخر أتناول فيه بشكل أكثر تفصيلاً، دور شقيقه الحاج حميد ومكتبه دار الإرشاد العامة.

وُلد الملا عبدالعزيز الشهابي في الدراز عام 1923، وهو من الشعراء الذين وقفوا شعرهم على مدح ورثاء أهل البيت النبوي الشريف، وهو إلى ذلك خطيبٌ وصاحبُ حملةٍ للحج والعمرة وزيارة العتبات المقدسة. وأسس في عام 1950 مع شقيقه الحاج حميد «مكتبة العلوم العامة» التي نشطت في مجال النشر والتوزيع منذ مطلع الستينات حتى نهاية الثمانينات، وصدر عنها الكثير من الدواوين الشعرية، والكتب الدينية والأدبية والتاريخية.

shia5.com_840_9553
باقر نجل المرحوم الحاج عبدالعزيز.. واكب شطراً من مسيرة والده في المكتبة

وقد ذكر نبذةً عن أحواله في مقدمة ديوانه المطبوع «ديوان الحزن والالتهاب»، وقال: «في أيام شبابي كنتُ أحب الكتب والقراءة فيها، فحملني حب الكتب على أن أفتتح مكتبةً لي لوقت الفراغ للبيع والمطالعة، وسمّيتها بمكتبة العلوم العامة، وبلطفٍ من الله صارت مكتبة عامة، وأنتجت مطبوعات كثيرة تزيد على 300 مطبوع للرجال والنساء، وصارت الناس تقصدها من البحرين ومن خارجها».

ومن أبرز العناوين التي صدرت عن هذه المكتبة في التراث الشعري الحسيني: ديوان الشيخ عبدالعظيم الربيعي، وديوان الشيخ حسن الدمستاني، وديوان الفائز» للملا علي بن فايز، وديوان الحاج عبدالعزيز نفسه (الحزن والالتهاب)، و«الجمرات الودية» (ج3) للملا عطية الجمري، و«لهبات الأحزان» لفهيمة إبراهيم الشبيب، و«ديوان خطباء البحرين» للملا محمد علي الناصري، و«قصائد العترة» لزهراء الصيبعي وغيرها.

وفي التاريخ والفقه الإسلامي صدر عن المكتبة: «الفوادح الحسينية» (بيروت، وطبعة أخرى في الهند)، و«سداد العباد» (ج2)، والنفحة القدسية، والفرحة الأنسية، وبهجة الناظرين، ومناسك الحج، وجميعها للشيخ حسين العصفور؛ و«المنتخب» لفخر الدين الطريحي؛ و«الكوكب الدري» للشيخ المازندراني، و«تذكرة الخواص» للسبط بن الجوزي، و«لؤلؤة البحرين»، و«الرسالة الصلاتية» للشيح يوسف البحراني، و«الشهيد مسلم بن عقيل» للسيد عبدالرزاق المقرم، و«تاريخ سامراء» للشيخ ذبيح الله المحلاتي، و«مقتل الحسين» لأبي مخنف، و«بداية الهداية» لمحمد حسن الحر العاملي، و«معالي السبطين» (1/2) لمحمد مهدي المازندراني، و«طب الأئمة» للشيخ محمد الخليلي، و«طب الصادق» للسيد محمد الخرساني، و«طب الرضا» للسيد مرتضى العسكري، وعدد كبير من كتب الأدعية والأوراد الدينية ومواليد ووفيات الأئمة.

وتحدّث الملا عبدالعزيز الشهابي عن خطابته وقال: «الحمد لله جلّ جلاله بما منّ عليّ من أفضاله وجعلني خادماً للنبي وآله، متمسكاً بحبهم من عهد الصغر، في السفر والحضر في خدمة الله وخدمتهم في البحرين وخارجها على المنبر الحسيني، وقضيتُ أعواماً كثيرة في الأحساء والقطيف، والكويت والبصرة، وقرى إيران مثل: القصبة والمانيوحي، وعبادان، وجزيرة صلبوخ، والدورق، والبزيّة واوشار، ومغامس، وكذلك قطر، وأبوظبي، ودبي، والشارقة، وبلدان مسقط، وخابوراء».

ولكونه من أصحاب الحملات الدينية، فقد أتيح له أن يحجّ لبيت الله الحرام خمساً وأربعين حجة، وخمساً وأربعين عمرة مفردة، كان خلالها يحجز البيوت في مكة المكرمة والمدينة المنورة، أما زيارة العتبات المقدسة فلا يُحصيها هو لكثرتها.

وقد استمرت مكتبة دار العلوم ترفد المكتبة البحرينية بنتاج وفير ومتنوع من الكتب إلى أن توفي الحاج عبد العزيز في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، عن عمرٍ ناهز 78 عاماً، ولم تصمد المكتبة بعد رحيله إلا ثمانية أشهر قبل أن تُغلق نهائياً في العام 2002 بعد أن سجلت لها حضوراً لائقاً لا يُمحى في تاريخ البحرين الثقافي.

shia5.com_840_7775
الحاج عبدالعزيز في مجلسه
shia5.com_840_9135
الحاج عبدالعزيز عيسى شهاب في مكتبته
shia5.com_840_6425
الحاج عبد العزيز في مكتبته

shia5.com_840_2978

shia5.com_840_6876
في مكتبة دار الارشاد العامة في المنامة مع باقر وابن عمه حسين

 

إقرأ أيضا لـ “وسام السبع”

 الوسط، العدد 5288 – الثلثاء 28 فبراير 2017م الموافق 01 جمادى الآخرة 1438هـ
 
 



10-12-2017 11:17 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
زائر
menu_open
عضو
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 15-11-2017
رقم العضوية : 10
المشاركات : 88
الجنس : ذكر
يتابعهم : 5
يتابعونه : 5
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الشقيقان آل شهاب وعالم النشر (1)

الشقيقان آل شهاب وعالم النشر (2)

 

slider1

وسام السبع

اتضح أن الانطلاقة للشقيقين الحاج عبدالعزيز والحاج حميد ابني عيسى شهاب الدرازي في عالم النشر جاءت عبر تأسيسهم لحملة الحج والعمرة والزيارة في مطلع ستينات القرن الماضي، وكانت البداية مع ملا عبد الحسين العرادي (ت 1985) قبل أن يستقل الشقيقان بحملتهم الخاصة التي عُرفت بـ«حملة الشهابي» للحج والعمرة، قبل أن يعتزما تأسيس المكتبة.

d8add985d98ad8af-d8a7d984d8b4d987d8a7d8a8d98a-104
المرحوم الحاج حميد الهشابي

وقصة هذين الشقيقين تُعد من قصص الكفاح الدّالة على قيم الوفاء والمثابرة التي كان يمتاز بها ذلك الجيل العصامي الذي شقّ طريق الصعود بكثيرٍ من العناد والتصميم على النجاح، فقد كان الشقيقان روحاً واحدةً في جسدين، فقد رُبّيا في حِجرٍ واحد، واشتدّ عودهما في بيئة أسرية تنعم بالصلاح، وكانا رفيقين لا يفترقان، جمعتهم هوايات مشتركة وهموم واحدة؛ فقد شُغف الاثنان بُحب القراءة وتقدير الكتاب، وعملا معاً في حملات الحج والعمرة والزيارة، وكانا خطيبين ربطتهما بالمنبر الحسيني سنوات من العطاء والخدمة. ومن غريب المصادفات أن الشقيق الأكبر عبدالعزيز كان يعاني منذ صغره من إصابةٍ في عينه اليسرى أطفأت منها نور البصر، بينما كان الحاج حميد يعاني الإصابة ذاتها ولكن في عينه اليمنى.

ونتيجة لخبرتهما في عالم السفر والسياحة الدينية بدأ الشقيقان باستيراد الكتب الدينية من العراق، وافتتحا في العام 1950 مكتبة تجارية في العاصمة المنامة لبيع وتوزيع الكتب باسم «مكتبة العلوم العامة»، وسرعان ما توسعت أعمال المكتبة بحيث أصبحت من أشهر المكتبات التجارية في البلاد، وتوسّعت صلاتها بدور النشر في العراق، وبعد إقدام النظام العراقي على إغلاق الكثير من المكتبات ودور النشر اتجهت المكتبة إلى التعاون مع المكتبات ودور النشر في لبنان وإيران، وأخذت ترفد القراء البحرينيين بما يحتاجونه من كتب في مختلف المجالات.

 

وقد بدأت المكتبة تنشر بعض الكتب الشعرية والأدبية والدينية في منتصف ستينات القرن الماضي، وتركز معظم إصدارها من الكتب في التراث الحسيني والثقافة الإسلامية.

وقد استقل الحاج حميد عن أخيه عبد العزيز في العام 1975، فافتتح مكتبةً أخرى قريبة منها حملت اسم «مكتبة الإرشاد العامة»، لتبدأ هي الأخرى في طباعة الكتب الدينية والأدبية والتاريخية، وتسير أعمال المكتبتين في خطٍ متوازٍ في الاهتمام بالتراث وتلبية الطلبات المتزايدة في البحرين لنشر التراث الشعري الحسيني على وجه الخصوص.

وُلد الحاج حميد في العام 1926، ولم يتح له من العمر أن يعيش طويلاً، فتوفي عام 1982 في ذروة عطائه في عالم النشر عن عمر يناهز 56 عاماً، لكنه تمكّن خلال عمره القصير أن يفعل ما عجز عنه الكثيرون من ذوي الأعمار الطويلة والذكر الخامل.

d8add985d98ad8af-d8a7d984d8b4d987d8a7d8a8d98a-150
حسين .. نجل المؤسس وخلفه في إدارة المكتبة الى اليوم

وقد ربطته –مع شقيقه- علاقة وثيقة بالشيخ حسين الأعلمي الحائري، صاحب «مؤسسة الأعلمي للطباعة والنشر»، والسيد محمد مهدي بحر العلوم صاحب «دار الزهراء للطباعة والنشر» في بيروت، والحاج جعفر الدجيلي صاحب «دار الأضواء»، وهم من أقوى دور النشر والطباعة في لبنان في ذلك الوقت، وجمعتهم أعمال مشتركة في طباعة وتوزيع الكتب الدينية والتراثية.

واتجه الشقيقان الشهابي لطباعة الكتب في الهند في الثمانينات عقب اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، وتعاونا مع الناشر الهندي الشهير «سجي ديفا»، صاحب «مكتبة إشاعة الإسلام» في مدينة دلهي، وطبعت لهم هذه المطبعة كتباً كثيرة، وعدد من المصاحف والتفاسير وأجزاء متفرقة من القرآن الكريم، بل استطاعت هذه المكتبة أن تلبي حاجة الكتاتيب (المطوّع) لأجزاء القرآن الكريم خصوصاً جزء عم، بورقها الأصفر وخطوطها المميزة التي لا زلت أتمثل شكلها في ذهني، وأنا طفل أتردّد على واحدة من نساء الحيّ الذي كنا نقيم فيه لنتعلم القرآن.

وقد أخذ الحاج حميد بعد تأسيسه مكتبته بالتوسع في طباعة الكتب التي تلبّي حاجة القراء في البحرين وترضي أذواقهم، فطبع على سبيل المثال «قصة عنترة بن شداد» كإصدار مشترك مع مؤسسة الأعلمي، ثم توالت الإصدارات الخاصة بالمكتبة لتأخذ في الثمانينات منحى متصاعداً خصوصاً لجهة تنامي الوعي الإسلامي.

ومن إصدارات دار الإرشاد العامة: «ديوان شعار الحزين في رثاء آل النبي وآله الطاهرين» لملا جاسم محمد نجم الجمري، و»جواهر الأفكار في رثاء السادة الأطهار» لمهدي بن ملا علي آل انتيف، و»تنفيه الخاطر وسلوة القاطن والمسافر» للشيخ محمد علي الناصر، وديوان «ينبوع الشجا وإسعاف الخطباء في رثاء محمد وآله النجباء» لملا سعيد بن شيخ عبدالله بن أحمد بن إبراهيم العرب، وديوان «النصرة العرادية» لملا عبدالحسين بن راشد العرادي، و»نفحات الشهاب في رثاء محمد وآله الأطياب» لملا عباس الحاج أحمد شهاب، وكتاب «روح الجنان في مختصر أعمال رمضان» للشيخ حسين بن علي البلادي، وعدد كبير من الكتيبات في مواليد ووفيات الأئمة وسيرتهم.

كما شملت إصدارات المكتبة تشكيلة واسعة من المصاحف بخطوط أشهر الخطاطين في ذلك الوقت، ومن أهم ما أصدرته في هذا الإطار: القرآن كريم بخط السيد مصطفى نظيف الشهير بقروغلي، وبهامشه «تفسير الجلالين» بتعليقات علي محمد الضباع، والقرآن المجزّء.

لقد كان الحاج حميد يحتفظ بعلاقات واسعة بعلماء وشعراء وخطباء المنبر الحسيني في البحرين وخارجها، وكان خطيباً حسينياً قرأ في أغلب مناطق البحرين، مثل بوري وجدحفص وعراد والدير، إلى جانب قراءته في دار أخيه الحاج عبدالعزيز بدءاً من الخمسينات.

وكانت داره بمثابة ملتقى لأهل العلم والفضيلة، وكان لهم مجلس للتعزية ليلة الثلثاء من كل أسبوع لا يزال ينعقد بصورة دائمة حتى الآن، وقد تحوّل في العام 1982 إلى مأتم وأعيد بناؤه في العام 1986.

وقدّر لهذا المجلس أن يلعب دوراً كبيراً في حياة الشقيقين، فقد اتخذ في بداية الأمر مقراً رسمياً لحملتهم للحج والعمر والزيارة، وكان أيضاً مقراً لإقامة الوفود العلمية التي كانت تحضر البلاد ضمن المواسم الثقافية التي كانت تقيمها «جمعية التوعية الإسلامية» في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

تُوفي الحاج حميد الشهابي في الكويت في ذروة عطائه لإصابته بالفشل الكلوي في 30 يناير/ كانون الثاني 1982، عن عمر يناهز 56 عاماً، وقد خلفه في إدارة المكتبة ابنه حسين، ولاتزال المكتبة مفتوحةً حتى اليوم تستقبل زبائنها من المهتمين بالكتاب في مقرّها قرب مجمع دلمون الواقع على شارع الشيخ عبدالله في قلب سوق المنامة، فيما توقّف نشاطها في عالم النشر والتوزيع.

untitled
صورة ارشيفية لمكتبة دار العلوم العامة من الخارج
d8add985d98ad8af-d8a7d984d8b4d987d8a7d8a8d98a-194
في مكتبة دار الارشاد في المنامة مع الاخ باقر وحسين (صاحب المكتبة)

إقرأ أيضا لـ “وسام السبع”

 الوسط، العدد 5295 – الثلثاء 07 مارس 2017م الموافق 08 جمادى الآخرة 1438هـ



الرد السريع
اسمك :
التحقق من الصورة: رجاءً ادخل الخمسة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.
icon (استبدال الصورة)




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
دروس الشيخ شهاب الدين Guest
0 28 Guest

الكلمات الدلالية
الشقيقان ، شهاب ، وعالم ، النشر ،


 







الساعة الآن 04:38 صباحا